ضع اعلان هنا

اخر الأخبار

دور الجيش في عملية التحول الديمقراطي في السودان ١ —٢



دور الجيش في عملية التحول الديمقراطي في السودان ١ —٢
يعد تدخل الجيش في الحياة السياسية ظاهرة متكررة في السودان منذ استقلاله بدأت في منذ عام ١٩٥٨، الأمر الذي شكّل تحدياً كبيراً في أمام التحول الديمقراطي الحقيقي.

وقد استدعت عوامل كثيرة، داخلية وخارجية، تدخل الجيش في الحياة السياسية.

شَهِدْت السودان عدة انقلابات عسكرية مدعومة من الأحزاب ومنها الناجح ومنها الفاشل وما يفسر الأمر وهو عدم تحديد طبيعة المؤسسة العسكرية ودورها في الحياة السياسية.

وساعد ذلك عدم وجود دستور دائم يحدد هذا الدور منذ الاستقلال حتى في الوقت الراهن.  

وقعت في السودان منذ الاستقلال عام ١٩٥٦ ثلاثة انقلابات عسكرية نجحت في استيلاء على حكم (١٧تشرين الثاني /نوفمبر ١٩٥٨ و ٢٠ أيار /مايو ١٩٦٩و ٣٠ حزيران/يونيو ١٩٨٩) وكانت هذه انقلابات نتيجة للتفاعل المدني والعسكرية في 

سياقات تاريخية مختلفة.

وكانت تؤثر فيها الاتجاهات الداخلية بين النخبة وبين القواعد الشعبية وكانت الأيديولوجية خصوصاً في شكّل الشعارات بسيطة وعاملاً فاعلاً في التواصل والتفاعل.

وبرغم ذلك الأيديولوجية لها دور وظيفي في دفع تطور الحركة السياسية ومتعلقاتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الاتجاه الذي شكّل الواقع الحالي في البلاد.

ما زال الصراع في قضايا الديمقراطية والحريات تؤثر فيه اختلافات من منظور الأيديولوجي بين مجموعات سياسية اجتماعية، يحاول كل منها استقطاب القاعدة الشعبية من خلال خطاب السياسي" مؤدلج". 


…… نواصل

بحرالدين عبدالله كربي /٢٥ أغسطس ٢٠٢٠ 

هناك تعليقان (2):

  1. نعم كلام صحيح لأن السودان والشعب السوداني جمعاء لاينفع فيهم إلا حكم العسكر والدكتاتورية نحنو شعب لسنا مثقفين في العالم الثالث لسع مؤثر فينا النعرات القبلية والجهوية فكيف يحكمنا انسان مدني بهذا الحالة

    ردحذف