إنهيار كمينة الطوب، أدت أرواح الكادحات والإصابات خطيرة
أسف يا أمي دارفوية كادحة، والكل الكادحات الذين يعيشهن ظروف المأساوية و محزن جدأ لكسب لقمة العيش حلال، يشغلهن الأعمال الشأقة جدً التي لا يتحمله الرجل، للأسف انهيار كمائن طوب اليوم في ولاية شمال دارفور بمعسكر ابوشوك للنازحين مما أدت ازحاق أرواح الكادحات والإصابات خطيرة ، كان نساء شغالات في كمائن، إنهيار كمين مسؤولية الدولة، لأن دولة لاتوفر اي شئ في مجال العمل مثل شركات، وآلات العمل وتوظيف نساء في دولة ، بالأعمال خفيفة تخص نساء، مجالات كتيرة لم توفر، حكومة السودانية معروفة نوايته اتجاء الإقليم دارفور ظل تمارس قتل وتشريد والإغتصاب بحق نساء دارفور، لذا لا نستغرب عدم توفير متطلبات والأعمال، البؤس والموت تلاحق حرائر معسكر ابوشوك، هنآك بيوتات القش أو رواكيب صغيرة يسكنون به ضحاياة الإبادة جماعية في معسكر ابوشوك، كم من محزن رحيل الأم، الكادحات تركوا بيوتهن حزن ودموع وحرقة ألم، والأيتام يبكون دون توقف لفقد امهاتهم كانوا ينامون في الأحضان أمهاتهم حنينه رغم البؤس وظروف الحرب الباردة، امهات كانوا يجبلهن حق فطور صباح، وشاي صباح من الأعمال شاق مثل عمل في كمائن طوب، وجمع الحطب من خلاء ويفرشهن في الأسواق، هنآك معاناة كثيرة، يجب علي عقلاء والأصحاب ضمائر الإنسانية ومنظمات غير رابح تحرك فورأ لمعسكر ابوشوك للنازحين للمساعدة الأيتام والجرحى في المستشفى الفاشر لتقديم الأعزاء والمد يد العون الإنساني، نجدد مرة أخري بجد هنآك حزن في معسكرات نزوح حالتهم غير الإنسانية، امرأة تذهب خارج معسكر ليجلبهن حطب يتم إغتصاب ، امرأة لديها الأيتام ولا تملك قوت يوم امرأة مهددة حياته في معسكرات ظل، أبناء هذا أمهات غالبيتهم يبذلون قصاري جهدهم للمساعدة عائلاتهم لكن أين العمل في دولة سودانية، الأغلبية يذهبون إلي مناجم ذهب، يموتون في صحراء من قبل أيدي غدر، وذهب مجهول ربما تضيع خمسة سنين ولا تملك جنيه واحدة ترسل للاسرتة، لذا يجب علينا نتضامن ونقف معأ حول الأم دارفوية الكادحة خاصة، الأم سودانية عامة


ليست هناك تعليقات