لا طعم في الحياة
طفلة فقدت كل شيء في حياته, تقف وسط مقابر شهداء الذين ماتوا بأيدي غدر الجنجويد, حزينه جدأ ويتذكر أهله شهداء, في القبور هكذا حال أطفال ضحايا الحرب الإبادة جماعية, منسيون ومزلون ومهانون في كل ارجاء وطن , يسكنون في كوخ صغيرة مبنيه من الأقمشة والقش ، يقضون وقتهم نهار بلا ظل حتي غروب الشمس, وعندما يأتي ليلة لا يملكون غطاء ولا كساء ينامون في تحت البرد القارس, كذلك لا يملكون طعام ولا مأوي هكذا حال ضحايا الإبادة جماعية في معسكرات نزحوا، كما ترون أمامكم صورة طفلة لا تملك حتي حذاء، هناك كثيرة من أطفال فقدو والدين في الحرب وأصبحوا الأيتام ويعيشون ظروف مأساوي وحزن وحالات النفسية , منهم يبكون ليلة لا يستطيعون النوم بحرقة ألم لفقد الأم أو الأب, أعمارهم صغيرة و اوجاعهم أكبر منهم لا يتحملون قساوة هذا معاناة الحرب ، كنت ماشي ذات يوم في احدي معسكرات نزحوا رأيت ثلاثة أطفال يجلسون زواية راكوبة ويبكون فسالتهم لماذا تبكون إخواني صغار فأجابني أحدهم قال بالأمس أمنا ذهب إلي خارج معسكر عشان يجب الحطب ولم يأتي لمدة خمسة يوم وقبل قليل قالوا قتلوه الجنجاويد ونحن لا نصدق , ياأخوي أمشي بيتنا هناك ناس مجتعمون ويبكون مثلنا, فأنا مشيت بعيد من أطفال بكيت بدموعي ومسحت، ولفت يمين رأيت صيوان عزاء, وذهبت قلت الفاتحة للعزاء، فسألت من هو مات فأجبوني :قالو إمرأة تم اغتياله بأيدي غدر الجنجويد، كانت هي ماشي تجيب الحطب نار من خارج معسكر لكن شاء الأقدار وقعت في يد الجنجويد, فأنت تعلم الجنجويد كالعادة يقتلون نسائنا ويغتصبون فتياتنا عند خروجهم من معسكر، 😰😰فأنا أصابني ألم وحزن وسألت نفسي ما فائدة الدنيا إذ كانت يقتلون امهاتنا بهذا كيفية، والأطفال الأيتام، سبحان الله اللهم اغفرلها وارحمها واسكنح جنات الفردوس يارب.
عد يوم رابعه للبيت بكاء وجلست مع الأهل مرحومة واتعرفت معهم وسألت من الأطفال الأيتام كيف حالهم بالله, أجابني حبوبتهم قالت :يا ولدي ما نقدر نقول لك شئ، لأن حتي ابوهم اغتالوا في 2004 وترك مع أمهم أرملة، واليوم الأم زاتو قتلوه، لذا لا أستطيع نقول لك شيء يا ولدي، الدنيا لا طعم له.
كما تعلمون جيدا الجنجويد لا دين لهم ألغوا أطفال حيأ في نار وحرقوا بيوت وسرقوا أموال الأبرياء العزل و ربطوا رجال واغتصبوا النساء بالتناوب، أصدقائي نتوقف هنا لا أستطيع كتابه مزيد دموعي لا تتوقف تتساقط زي الأمطار في لحظة كتابه

ليست هناك تعليقات